معلومات عنّا
نحن مُنظّمة تُركّز على الحدّ من المُعاناة الّتي تُسَبَّب للحيوانات الأُخرى والقضاء عليها.
مهمّتنا هي تسريع وتوثيق النّمو للنباتيين الصّرف في جميع أنحاء العالم وفي منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا تحديدًا، وهي منطقة لا يُلاحظ أحد مدى العمل على المشاريع ونجاح الحملات تتحقّق بها، وأيضًا من محتوى وسائل التّواصل الاجتماعي.
نظنّ أنّ حقوق الحيوان ومجتمع النّباتيين يُمكن أن يستفيدوا إلى حدٍّ كبير إذا استهدفنا جميع مناطق العالم عندما يتعلّق الأمر بعملهم ونحن هنا للقيام بذلك بالضّبط.
تزدهر صناعة المنتجات الحيوانيّة في منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا
تزدهر الزراعة في المصانع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، وخاصة في إنتاج الدجاج. على الرغم من الزيادة العالمية في استهلاك المنتجات الحيوانية، إلا أن هناك نقص ملحوظ في الوعي حول هذه المشكلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتحول العديد من البلدان هنا نحو النظام الغذائي الغربي القياسي متجاهلةً النظام الغذائي المتوسطي الصحي والغني بالأغذية النباتية. إن زيادة الوعي حول فوائد النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن يكافح نمو الزراعة في المصانع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع تعزيز الصحة والاستدامة.
لا تحظى النّباتيّة الصّرف بالاهتمام الّذي تستحقّه
النباتية آخذة في الارتفاع في الشرق الأوسط حتى وسط تزايد استهلاك المنتجات الحيوانية. ومع ذلك، غالبًا ما يتم تجاهل هذا النمو من قبل القنوات الإعلامية السائدة و"النباتية" التي تميل إلى التركيز على مناطقها المحلية. وتتمثل مهمتنا في تسليط الضوء على الحركة النباتية المزدهرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنحها ما تستحقه من تسليط الضوء والاعتراف.
الحاجة إلى أدلّة ومعلومات أكثر ارتباطًا من الممكن الوصول إليها
يبلغ عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 578 مليون نسمة وسريعة التوسع والتأثير. وقد يؤدي إهمال عادات هذه المنطقة إلى إلحاق ضرر كبير بالحيوانات والبيئة. ويمكن أن يؤدي استهداف هذه المناطق وإشراكها إلى إحداث تأثير إيجابي على كليهما.
ومن بين ال 578 مليون نسمة، هناك 422 مليون نسمة يتحدثون اللغة العربية، وهي من من اللغات الخمس الأولى المحكية على مستوى العالم. يصل المحتوى باللغة العربية إلى أكثر من 25 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
بالإضافة إلى ذلك، غادر ملايين المهاجرين منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا واستقرّوا في مناطق أُخرى من العالم مثل الولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة وأستراليا والاتّحاد الأوروبّي. في عام 2015، وصل العدد إلى 11.2 مليون مهاجر، بسبب قضايا الاندماج المحلّي الّتي تركّز الكثير من المُدن على حلّها في الوقت الحالي، أصبحوا مهمّشين إلى حدٍّ ما ويُنظر إليهم على أنّهم "أقلّيّات عرقيّة". تفشل المنظّمات النّباتيّة الصّرف اليوم في الوصول إلى هذه الأقلّيّات، ويرجع ذلك أساسًا إلى الحواجز اللّغويّة والعقبات الثّقافيّة/التّقليديّة/الدّينيّة. نحن هنا للمساعدة في سد هذه الفجوة والتّأكّد من أنّ المعلومات المتعلّقة بالنّباتيين الصّرف وحقوق الحيوان، بالإضافة إلى الأدلّة الّتي تمّ إنشاؤها، يمكن الوصول إليها ومرتبطة بالقادمين من منطقة الشّرق الأوسط شمال إفريقيا.
علاوة على ذلك ، نقوم بإنشاء أدلة ومحتوى باللغة السواحيلية ، وهي لغة يتم التحدث بها في أكثر من 14 دولة.
الدّعم والتّعاون أمر لا بدّ منه لنجاح حركتنا
يسعدنا أن نساهم في الحركة العالمية للنباتيين وحقوق الحيوان، ونسعى جاهدين لتسليط الضوء على الحقائق المؤلمة للزراعة الحيوانية وتأثيرها على الحيوانات والبيئة وصحة الإنسان. تكمن قناعتنا في قوة الوحدة والدعم داخل حركتنا. وتشارك جمعية الشرق الأوسط النباتية بنشاط في التعاون مع العديد من المنظمات في جميع أنحاء العالم، وتعمل بشكل جماعي من أجل تحقيق أهداف الحملة وما بعدها. نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن النجاح الحقيقي كحركة متجذر في قدرتنا على العمل بشكل متماسك ودعم بعضنا البعض.
القِيَم
-
نؤمن باستخدام التّعليم والاتّصال المفتوح لرفع مستوى الوعي حول حقوق الحيوان والاستدامة والصّحّة، وتقديم الدّعم لأي شخص يحتاج إلى معرفة المزيد عن النّباتيّة الصّرف وتكييف هذا النّظام الغذائي. نؤمن بالتّواصل الإيجابي المُحترم غير العنيف والسّلمي
-
تتمثّل إحدى مهامنا في عرض التّنوّع الموجود في حركة حقوق الحيوان. نعتقد أنّ التّنوّع والشّمول قوّة وهذا ينعكس في فريقنا الأساسي. كامتداد لقيَمنا الأخلاقيّة بشأن حقوق الحيوان، فإنّنا نُعارض أيضًا أي نوع آخر من التّمييز اتّجاه بشر آخرين مثل العنصريّة والتّمييز على أساس الجنس والطّبقيّة والعمر وما إلى ذلك. بصفتنا منظّمة تركّز على محنة الحيوانات الأُخرى، من المهم أن نُلاحظ أنّ نفس الحجّة الأخلاقيّة الّتي يتم تقديمها للدفاع عن الحيوانات الأُخرى تنطبق على حالات التّمييز والأذى اتّجاه البشر الآخرين. لا يوجد إنسان أو حيوان متماثلان، لكن الاختلافات ليست اختلافات أخلاقيّة ذات صلة، وبالتّالي لا ينبغي معاملة أي شخص بشكل غير عادل بناءً على هذه الاختلافات. يستحقّ جميع البشر والحيوانات أن يُحتَرَموا وأن يعيشوا في مأمن من الأذى والمُعاناة والتّمييز
-
نؤمن بأهمّيّة التّفكير في نشاطنا وحملاتنا ومشاريعنا السّابقة من أجل أن ننمو ونصبح دعاة أفضل ونتعلّم ونصلح أي أخطاء قد تكون قد ارتكبناها. لا نؤمن بإنفاق مواردنا بشكلٍ أعمى دون التّحقّق من مدى كفاءة عملنا وتأثيره ونسعى جاهدين لإيجاد أفضل الطُّرق لتحقيق أقصى استفادة من وقتنا وجهودنا
-
نؤمن بالعمل مع المنظّمات الأُخرى ودعمها من خلال توفير مواردنا ومواهبنا لمساعدتهم في الحملات الّتي تساعد في تقليل مُعاناة حيوانات المزارع

