هل ستقلّل ابتكارات البروتين أحادي الخلية في السعودية من معاناة الحيوانات أم ستزيدها؟
تخطط السعودية لبناء أكبر مصنع في العالم لإنتاج البروتين أحادي الخلية (SCP)، بالشراكة مع شركة دنماركية متخصصة. هذا المشروع يعتمد على الميثان كمصدر لتغذية الميكروبات، ما يفتح الباب أمام إنتاج بروتين بكميات غير مسبوقة. لكن السؤال الأخلاقي الملح: هل سيؤدي هذا الابتكار إلى تقليل معاناة الحيوانات عبر الاستغناء عن مسحوق السمك وفول الصويا، أم أنه سيعزز أنظمة التربية المكثفة ويزيد من عدد الحيوانات التي تعيش وتموت في ظروف قاسية؟
أبحاث أنيمتريكس تفحص النظام الغذائي في لبنان وسط الأزمة والتقاليد الثقافية
بين يناير ومارس 2026، أصدرت أنيمتريكس سلسلة من المشاريع النهائية التي تبحث في كيفية تداخل التقاليد الثقافية والواقع الاقتصادي والهياكل المؤسسية لتشكيل الأنظمة الغذائية في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة، وتشمل لبنان والخليج وتركيا.
في لبنان، يلتقط البحث صورة لبلد يعيش أزمة خانقة: انهيار اقتصادي، تدهور العملة، وضغط استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين، وكلها عوامل أعادت تشكيل خيارات الغذاء اليومية. ومن خلال هذا المشهد الهش، يضع المشروع منظور المستهلكين ليكشف كيف تتقاطع التقاليد مع الصعوبات الاقتصادية والتغيرات الجيلية، مظهراً في الوقت نفسه استمرار الطقوس القائمة على اللحوم وبروز بدائل نباتية بشكل متزايد.
الشركات الناشئة النباتية تقود تحول البروتين المستدام في الخليج: علامات محلية ترسم ثورة غذائية إقليمية
في مختلف أنحاء الخليج، جيل جديد من الشركات الناشئة النباتية يعيد تشكيل المشهد الغذائي. مدفوعاً بالديموغرافيا الشابة، وأجندات الاستدامة، والوعي المتزايد بالأمن الغذائي، تعمل هذه الشركات على ابتكار بروتينات نباتية تحترم التقاليد وتتبنى الابتكار في الوقت نفسه. أصبح الوعي بالمنتجات النباتية شبه شامل في الإمارات (٩٤٪) والسعودية (٨٩٪)، مع استعداد الكثير من المستهلكين لدفع تكلفة إضافية مقابل غذاء يتماشى مع الصحة والأخلاقيات والمسؤولية البيئية.
الملصقات النظيفة والجذور الثقافية: كيف تشكّل النكهات النباتية مستقبل الغذاء في السعودية
يشهد قطاع النكهات الطبيعية في السعودية مرحلة ديناميكية جديدة، مدفوعة بطلب المستهلكين المتزايد على المنتجات الخالية من المواد الحافظة والتركيز المتنامي على الخيارات الصحية. المصادر النباتية تهيمن بالفعل على السوق، حيث تشكّل التمور والزعفران وماء الورد وخليط التوابل ركائز الهوية الغذائية في المنطقة. وفي الوقت نفسه، تظهر منتجات جديدة مثل مشروب ميلف كولا المصنوع من التمر، لتوضح كيف يُعاد ابتكار المكونات التقليدية لتناسب الأذواق الحديثة. هذا التحول ينسجم مع استراتيجية رؤية السعودية 2030 التي تعطي الأولوية للأمن الغذائي، الاستدامة، والتصنيع المحلي، واضعة النكهات الطبيعية في قلب مستقبل الغذاء المتطور في المملكة.
مأساة سفينة «سبيريدون الثانية» لنقل الماشية: رحلة رفض ومعاناة وموت
تحولت سفينة نقل الماشية «سبيريدون الثانية» هذا العام إلى رمز لمعاناة الحيوانات، بعد أن قضى ما يقارب 340 رأساً من الأبقار خلال رحلة بحرية امتدت لأسابيع طويلة. رُفض دخولها إلى عدة موانئ، من بينها تركيا، لتبقى عالقة في عرض البحر وسط ظروف متدهورة بسرعة.
رحلات نباتية: من المازة المتوسطية إلى اليخنات الإفريقية، طيران الإمارات يرتقي بالمطبخ النباتي
أعلنت طيران الإمارات عن فصل جديد في قصتها الطهوية: الانتقال من البدائل المصنّعة إلى الأطباق النباتية الأصيلة. أصبح التركيز على الحبوب والبقوليات والخضار الموسمية، لتقديم وجبات نابضة بالحياة ومرتبطة بالتقاليد.
يمكن للمسافرين اليوم أن يتذوّقوا نكهات مستوحاة من المازة المتوسطية وسلطات الحبوب المشرقية، ومن أطباق المعكرونة الآسيوية بالخضار الطازجة والتوابل العطرية، وصولاً إلى اليخنات الإفريقية مثل "تشاكالاكا" من جنوب إفريقيا، و"سوكوما ويكي" من كينيا، وحساء الفول السوداني الأوغندي، و"اللبلابي" التونسي، و"ثيبوديين" السنغالي، و"أتييكيه" العاجي، وحساء الفول السوداني الغيني، و"الكشري" المصري، و"المشيشا" التنزاني.
الحروب في الشرق الأوسط تكشف هشاشة تجارة الحيوانات الحية
لقد أظهرت الحروب المتكررة في الشرق الأوسط مدى هشاشة تجارة الحيوانات الحية. هذه التجارة، التي تقوم على ظروف قاسية حتى في أوقات السلم، تنهار بسرعة عندما تتعرض طرق الشحن للاضطراب أو تتفاقم حالة عدم الاستقرار.
مائدة المازة في الشرق الأوسط: وفرة نباتية مخفية
يُحتفى بالشرق الأوسط كثيرًا لما يملكه من إرثٍ طهوي غني، لكن ما لا يُدرك بالقدر الكافي هو عمق التقاليد النباتية المتجذّرة في مطابخه. هذه التقاليد تمتد أيضًا إلى شمال إفريقيا، حيث تشكّل الحبوب والبقول والخضروات أساس المائدة اليومية. في قلب هذه الثقافة نجد المازة، وهي مجموعة سخية من الأطباق الصغيرة المعدّة للمشاركة. فالوجبات لا تتمحور حول بروتين واحد، بل حول وفرة وتنوّع، مع أطباق مثل الحمص، التبولة، البابا غنوج، الفلافل، الكسكس، وزعلوك، وهو طبق مغربي من الباذنجان والطماطم المشوية، لتشكّل جميعها قلب المائدة. هذا النهج الجماعي، المقترن بالمناخ الخصيب والاعتماد على زيت الزيتون والخضار الطازجة والأعشاب العطرية، أوجد مطبخًا تتعايش فيه الرحمة والنكهة بانسجام.

