تناول نباتي مُطَبَّع في المدرسة العلمية السويسرية الدولية – دبي
في المدرسة العلمية السويسرية الدولية في دبي، وهي من أكبر المدارس الدولية في دولة الإمارات، أصبح الطعام النباتي جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية. شركة التموين السويسرية "كانونيكا" تدير برنامجًا غذائيًا دوليًا متناوبًا على مدى ستة أسابيع، حيث تُقدَّم يوميًا أطباق نباتية رئيسية إلى جانب المقبلات، طبق الشيف الخاص، والأطباق الرئيسية والحلويات.
الأطباق النباتية مدمجة بسلاسة في القائمة، وليست بدائل هامشية. يستمتع الطلاب بأطباق شرق أوسطية مثل الكفتة بصلصة الطماطم مع الكسكس والكوسا المحشوة، إلى جانب أطباق عالمية مثل التوفو بالترياكي، ريزوتو الشمندر، الفلفل الحار النباتي، وفطيرة الراعي النباتية. وتشمل الحلويات كومبوت الفواكه، المافن، والكيك الإسفنجي الخالي من الألبان، مما يضمن وجبات متكاملة ومتوازنة للجميع.
القائمة مصممة لتمنح الطلاب التنوع والاختيار. وأوضح كْليري: "برنامجنا الدولي المتناوب مصمم ليمنح الطلاب تنوعًا واختيارًا طوال الأسبوع الدراسي. كل يوم يمكن للطلاب أن يختاروا من مجموعة تشمل مقبلات، طبق الشيف الخاص، طبق رئيسي، طبق نباتي، وحلوى." تستخدم العائلات تطبيق "سبير"، حيث يُربط حساب فردي بكل طفل، مما يتيح للوالدين اختيار الوجبات ودفع الرسوم مباشرة. كما يُطلب من الأهالي تقديم معلومات عن الحساسية الغذائية أو أي متطلبات خاصة لضمان السلامة والتخصيص.
نهج "كانونيكا" يمتد إلى مدارس أخرى. ففي مدرسة ستار الدولية – الطوار، أشارت المديرة ليزا باسانتي إلى أن المدرسة تجمع بين الطلب المسبق للأطفال الأصغر سنًا ومنح استقلالية أكبر للطلاب الأكبر. وبالتعاون مع "كانونيكا"، تقدم المدرسة مقبلات نباتية طازجة، أطباق رئيسية نباتية، وخيارات أسبوعية مستوحاة من مطابخ دول مختلفة ضمن برنامجها المتناوب لستة أسابيع.
من خلال إدماج أطباق نباتية متنوعة وغنية في القوائم اليومية وجعلها متاحة للجميع، تُظهر هذه المدارس كيف يمكن للطعام النباتي أن يصبح جزءًا طبيعيًا من التعليم المؤسسي. وفي مدينة تُعرف بالتنوع والابتكار مثل دبي، يمثل ذلك خطوة مهمة نحو تطبيع النباتية في الشرق الأوسط، ويؤكد أن الأطباق النباتية ليست فقط للنباتيين، بل لكل من يبحث عن التنوع، التوازن، والشمولية.

