مأساة سفينة «سبيريدون الثانية» لنقل الماشية: رحلة رفض ومعاناة وموت
تحولت سفينة نقل الماشية «سبيريدون الثانية» هذا العام إلى رمز لمعاناة الحيوانات، بعد أن قضى ما يقارب 340 رأساً من الأبقار خلال رحلة بحرية امتدت لأسابيع طويلة. رُفض دخولها إلى عدة موانئ، من بينها تركيا، لتبقى عالقة في عرض البحر وسط ظروف متدهورة بسرعة.
رحلات نباتية: من المازة المتوسطية إلى اليخنات الإفريقية، طيران الإمارات يرتقي بالمطبخ النباتي
أعلنت طيران الإمارات عن فصل جديد في قصتها الطهوية: الانتقال من البدائل المصنّعة إلى الأطباق النباتية الأصيلة. أصبح التركيز على الحبوب والبقوليات والخضار الموسمية، لتقديم وجبات نابضة بالحياة ومرتبطة بالتقاليد.
يمكن للمسافرين اليوم أن يتذوّقوا نكهات مستوحاة من المازة المتوسطية وسلطات الحبوب المشرقية، ومن أطباق المعكرونة الآسيوية بالخضار الطازجة والتوابل العطرية، وصولاً إلى اليخنات الإفريقية مثل "تشاكالاكا" من جنوب إفريقيا، و"سوكوما ويكي" من كينيا، وحساء الفول السوداني الأوغندي، و"اللبلابي" التونسي، و"ثيبوديين" السنغالي، و"أتييكيه" العاجي، وحساء الفول السوداني الغيني، و"الكشري" المصري، و"المشيشا" التنزاني.
الحروب في الشرق الأوسط تكشف هشاشة تجارة الحيوانات الحية
لقد أظهرت الحروب المتكررة في الشرق الأوسط مدى هشاشة تجارة الحيوانات الحية. هذه التجارة، التي تقوم على ظروف قاسية حتى في أوقات السلم، تنهار بسرعة عندما تتعرض طرق الشحن للاضطراب أو تتفاقم حالة عدم الاستقرار.
مائدة المازة في الشرق الأوسط: وفرة نباتية مخفية
يُحتفى بالشرق الأوسط كثيرًا لما يملكه من إرثٍ طهوي غني، لكن ما لا يُدرك بالقدر الكافي هو عمق التقاليد النباتية المتجذّرة في مطابخه. هذه التقاليد تمتد أيضًا إلى شمال إفريقيا، حيث تشكّل الحبوب والبقول والخضروات أساس المائدة اليومية. في قلب هذه الثقافة نجد المازة، وهي مجموعة سخية من الأطباق الصغيرة المعدّة للمشاركة. فالوجبات لا تتمحور حول بروتين واحد، بل حول وفرة وتنوّع، مع أطباق مثل الحمص، التبولة، البابا غنوج، الفلافل، الكسكس، وزعلوك، وهو طبق مغربي من الباذنجان والطماطم المشوية، لتشكّل جميعها قلب المائدة. هذا النهج الجماعي، المقترن بالمناخ الخصيب والاعتماد على زيت الزيتون والخضار الطازجة والأعشاب العطرية، أوجد مطبخًا تتعايش فيه الرحمة والنكهة بانسجام.

