صناعة الآيس كريم النباتي غير القائم على الألبان في السعودية: محركات النمو وآفاق المستقبل
شهدت صناعة الآيس كريم غير القائم على الألبان في المملكة العربية السعودية تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من كونها قطاعًا محدودًا إلى سوق معترف به يحقق نموًا متواصلًا. وبحسب تقرير حديث صادر عن IndexBox، فقد تضاعفت حصة هذا القطاع منذ عام 2020، ومن المتوقع أن يستمر في تحقيق معدلات نمو مزدوجة الرقم خلال العقد القادم. هذا الاتجاه يعكس تزايد الطلب الاستهلاكي على البدائل الخالية من الألبان، مدفوعًا بعوامل ديموغرافية وصحية إلى جانب الابتكار في المنتجات.
ورغم أن الآيس كريم التقليدي القائم على الألبان ما زال يهيمن على المبيعات، فإن المنتجات النباتية تواصل اكتساب حصة أكبر من السوق. يعتمد الاستهلاك بشكل كبير على الواردات، بينما بدأت الطاقة الإنتاجية المحلية بالتوسع تدريجيًا. ورغم التحديات المتعلقة باللوجستيات والتسعير والتنظيم، فإن القطاع يستعد ليصبح جزءًا أكثر أهمية من صناعة المثلجات في المملكة.
المكملات الغذائية النباتية والخالية من المكونات الحيوانية تزداد حضورًا في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
خلال السنوات الخمس الماضية، شهد سوق المكملات الغذائية في الشرق الأوسط تحولًا ملحوظًا. وبحسب تقرير "Mintel"، فإن إطلاق المنتجات الجديدة أصبح يركّز بشكل متزايد على المكملات "المتوافقة غذائيًا"، أي تلك التي تحمل ادعاءات نباتية أو خالية من المكونات الحيوانية. هذا الارتفاع المستمر يعكس تحوّلًا أوسع في توقعات المستهلكين، حيث باتت الخيارات النباتية والخالية من المكونات الحيوانية أكثر وضوحًا وانتشارًا في الصيدليات والمتاجر الإلكترونية ومراكز العافية في المنطقة.
الأسر تحت المجهر: تقارير عن الإهمال والإنقاذ في حدائق الحيوانات عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
لطالما قُدمت حدائق الحيوانات والسيرك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمراكز ترفيه أو تعليم أو تقليد ثقافي. من حديقة رفح في غزة إلى حديقة الجيزة في مصر، ومن مجموعات خاصة في لبنان إلى حديقة الرياض في السعودية، ومن حديقة العين في الإمارات إلى حديقة الرباط في المغرب، شكّلت هذه المؤسسات جزءًا من تاريخ المنطقة. لكن عمليات الإنقاذ والتحقيقات الأخيرة تكشف واقعًا مختلفًا: أسود تتضور جوعًا في غزة، شبل مثل سارة يعاني من الإهمال في لبنان، هجمات قاتلة في حدائق وسيرك مصرية، وتقارير مقلقة خلال إعادة افتتاح حديقة الجيزة عام 2026. هذه الحالات تُظهر أن الأسر بحد ذاته يولّد الأذى، بغض النظر عن وعود التحديث أو تحسين الرفاهية، وأن الإنقاذ يبقى الاستجابة الوحيدة ذات المعنى.
تناول نباتي مُطَبَّع في المدرسة العلمية السويسرية الدولية – دبي
في المدرسة العلمية السويسرية الدولية في دبي، وهي من أكبر المدارس الدولية في دولة الإمارات، أصبح الطعام النباتي جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية. شركة التموين السويسرية "كانونيكا" تدير برنامجًا غذائيًا دوليًا متناوبًا على مدى ستة أسابيع، حيث تُقدَّم يوميًا أطباق نباتية رئيسية إلى جانب المقبلات، طبق الشيف الخاص، والأطباق الرئيسية والحلويات.
الأطباق النباتية مدمجة بسلاسة في القائمة، وليست بدائل هامشية. يستمتع الطلاب بأطباق شرق أوسطية مثل الكفتة بصلصة الطماطم مع الكسكس والكوسا المحشوة، إلى جانب أطباق عالمية مثل التوفو بالترياكي، ريزوتو الشمندر، الفلفل الحار النباتي، وفطيرة الراعي النباتية. وتشمل الحلويات كومبوت الفواكه، المافن، والكيك الإسفنجي الخالي من الألبان، مما يضمن وجبات متكاملة ومتوازنة للجميع.
توسّع الجمال النباتي في الخليج: AXIS‑Y تقدّم فلسفة "Climate of You"
يشهد قطاع الجمال النباتي توسعاً ملحوظاً في منطقة الخليج، ويأتي دخول AXIS‑Y ليشكّل محطة بارزة في هذا التحوّل. العلامة الكورية معتمدة رسمياً كنباتية بنسبة 100% وخالية من التجارب على الحيوانات، وتحمل شهادة من وكالة كوريا لاعتماد المنتجات النباتية إضافة إلى اعتماد PETA. ومع فلسفة "Climate of You"، تقدّم AXIS‑Y حلولاً للعناية بالبشرة مصممة خصيصاً لتتلاءم مع الظروف المناخية وأنماط الحياة، وهو ما ينسجم مع طبيعة المنطقة ويعكس اتجاهاً متنامياً نحو خيارات أخلاقية ومستدامة.
آفاق سوق الصلصات والتتبيلات والمنتجات النباتية في السعودية 2026–2035: مذاق المستقبل
يشهد سوق الصلصات والتتبيلات والمنتجات النباتية في المملكة العربية السعودية مرحلة نمو متسارعة، حيث تشير التوقعات إلى معدل نمو سنوي مركب يتراوح بين مرتفع أحادي الرقم ومزدوج منخفض حتى عام 2035. ما زالت الواردات تهيمن على المشهد بنسبة تتراوح بين سبعين إلى خمسة وثمانين في المئة من الاستهلاك، بينما تستحوذ المنتجات المميزة ذات العلامات النظيفة على ما يصل إلى أربعين في المئة من قيمة المبيعات بالتجزئة.
آفاق النمو 2026: سوق المنتجات النباتية في الشرق الأوسط وأفريقيا عند 390 مليون دولار أمريكي، نحو 560 مليون دولار بحلول 2031
يتوقع أن يصل سوق اللحوم والبدائل النباتية للألبان في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 560.5 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2031، مع معدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.21 بالمئة. هذا المسار يعكس تغييرات هيكلية في أنظمة الغذاء، واستراتيجيات حكومية للأمن الغذائي، وارتفاع الوعي الصحي في المنطقة، مع زخم ملحوظ في السعودية والإمارات ومصر. ويبرز تقرير Mordor Intelligence الأخير كيف تشكّل هذه الديناميكيات مستقبل الصناعة.
سوق السناك النباتي في السعودية: الاتجاهات والتحديات والفرص
وفقاً لأحدث تحليل سوقي صادر عن IndexBox، يشهد قطاع وجبات السناك النباتية في السعودية نمواً سنوياً يتراوح بين 20 و25 في المئة، ليصبح واحداً من أسرع القطاعات نمواً في صناعة الأغذية بالمنطقة. ويعود هذا التوسع إلى التركيبة السكانية الشابة، وارتفاع الوعي الصحي، والطلب المتزايد على خيارات نباتية سهلة الحمل. ورغم أن الاستيراد ما زال يشكل الحصة الأكبر من قيمة السوق، فإن المنتجين المحليين بدأوا تدريجياً في ترسيخ حضورهم وإعادة تشكيل المشهد التنافسي.
Vogaya: علامة الحقائب الفاخرة النباتية التي تعيد تعريف الأناقة من قلب دبي
الفخامة تتغيّر مع الزمن. لعقود طويلة ارتبطت الأناقة بالجلد الحيواني وبالمبالغة في المظاهر، لكن اليوم هناك جيل جديد من المستهلكين يعيد تعريف المكانة والذوق. من قلب دبي، أطلقت إلكه ستاينس علامتها Vogaya لتجسّد هذا التحوّل نحو الفخامة الواعية. وكما تقول: «إذا كان بإمكاني شراء حقيبة مصنوعة من القهوة أو الخيزران أو الصبار، فلماذا لا أفعل؟»
الاستدامة أساس العلامة بالنسبة لـ Vogaya، الاستدامة ليست شعارًا بل حجر الأساس. كل قرار يُتخذ بروح المسؤولية واحترام الطبيعة. العلامة حاصلة على اعتماد PETA-Approved Vegan، ما يعني أن مجموعتها بالكامل خالية من أي مواد حيوانية. كما تعتمد الإنتاج بكميات محدودة لتقليل الهدر وضمان أعلى مستويات الجودة. هذا الالتزام جعلها تحصد جائزة Best New Fashion Brand 2026 من The Sustainability Awards، وهو اعتراف عالمي بمكانتها كوجه جديد للفخامة الواعية.
مقابلة مع يال سولان وسامر بيهوم، الثنائي الإبداعي وراء المطبخ البديل Alternative Kitchen
كان لنا مؤخراً فرصة لقاء يال سولان وسامر بيهوم، الثنائي الإبداعي وراء المطبخ البديل Alternative Kitchen. يال، مغنّي وكاتب أغاني لبناني، فنان متعدد المجالات وناشط نباتي، وسامر، مخرج سينمائي، مربٍّ وطاهٍ نباتي، أسّسا هذه المنصة لإبراز المطبخ الشامي من خلال وصفات نباتية تعيدنا إلى جذور ثقافتنا، مع حمل رسالة بيئية وأخلاقية. معاً، يوظّفان الوصفات، الحوارات الصوتية مع الضيوف، والفعاليات الحيّة للطهي لجعل أسلوب الحياة النباتي أقرب وأكثر تجذّراً في الثقافة، وفي الوقت نفسه يتناولان قضايا أوسع مثل الاستهلاك، ديناميكيات النوع الاجتماعي، والعدالة البيئية. في هذا الحوار، يكشفان كيف تتقاطع رحلتهما الشخصية وإبداعهما ليجعل الطعام بياناً ثقافياً وأخلاقياً، تمرّداً صامتاً يتحدّى التقاليد ويفتح مسارات جديدة نحو التعاطف والعدالة، ويدعونا لتخيّل مستقبل أكثر لطفاً واستدامة.

